محمد الأمين الأرمي العلوي
30
تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن
بفعل محذوف معطوفة على جملة ( أن ) . وَحَشَرْنا : فعل وفاعل . عَلَيْهِمْ : متعلق به . كُلَّ شَيْءٍ : مفعول به ومضاف إليه ، والجملة الفعلية في محل الرفع بفعل محذوف معطوفة على جملة أَنَّنا . قُبُلًا : حال من كُلَّ شَيْءٍ ؛ لأنه تخصص بالإضافة ، ولكنه في تأويل مشتق تقديره : حالة كونهم معاينين ومشافهين للكفار ، والتقدير : ولو ثبت تنزيلنا إليهم الملائكة وتكليم الموتى إياهم وحشرنا كل شيء عليهم . ما : نافية كانُوا : فعل ناقص واسمه . لِيُؤْمِنُوا ( اللام ) : حرف جر وجحود . ( يؤمنوا ) : فعل وفاعل منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد لام الجحود ، والجملة الفعلية في تأويل مصدر مجرور بلام الجحود ، الجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر ( كان ) تقديره : ما كانوا أهلا للإيمان ، وجملة ( كان ) من اسمها وخبرها جواب لَوْ لا محل لها من الإعراب ، وجملة لَوْ الشرطية مستأنفة لا محل لها من الإعراب . إِلَّا : أداة استثناء من عام الأحوال . أَنْ : حرف نصب ومصدر . يَشاءَ اللَّهُ : فعل وفاعل منصوب ب أَنْ المصدرية ، والجملة في تأويل مصدر مجرور بإضافة المستثنى المحذوف إليه تقديره : ما كانوا ليؤمنوا في حال من الأحوال إلا حال مشيئة اللّه تعالى إيمانهم . وَلكِنَّ ( الواو ) : عاطفة . لكِنَّ : حرف نصب . أَكْثَرَهُمْ : اسمها ، وجملة يَجْهَلُونَ خبر لكِنَّ ، وجملة لكِنَّ معطوفة على جملة لَوْ الشرطية . وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ ما فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَما يَفْتَرُونَ ( 112 ) . وَكَذلِكَ ( الواو ) : استئنافية . كَذلِكَ : جار ومجرور صفة لمصدر محذوف تقديره : وجعلا مثل جعلنا لك عدوا من هؤلاء المشركين . جَعَلْنا : فعل وفاعل ، والجملة مستأنفة . لِكُلِّ نَبِيٍّ : جار ومجرور في محل النصب مفعول ثان ل ( جعل ) . عَدُوًّا : مفعول أول له . شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ بدل من عَدُوًّا ، والتقدير : وكذلك جعلنا عدوا شياطين الإنس والجن لكل نبي . وأعرب الزمخشري وأبو البقاء والحوفي شَياطِينَ مفعولا أول ، والثاني عَدُوًّا ،